وفي رواية أبي ليلى"فأخبر محيّصة , أنّ عبد الله قتل وطرح في فقير- بفاءٍ مفتوحة ثمّ قاف مكسورة. أي: حفيرة - فأتى محيّصة يهود فقال: أنتم والله قتلتموه، قالوا: والله ما قتلناه"
قوله: (فانطلق عبد الرحمن بن سهلٍ ومحيّصة وحويّصة ابنا مسعودٍ إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم -) في رواية حمّاد بن زيد عن يحيى بن سعيد"فجاء عبد الرّحمن بن سهل وحويّصة ومحيّصة ابنا مسعود إلى النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فتكلَّموا في أمر صاحبهم".
وفي رواية سليمان بن بلال"فأتى أخو المقتول عبد الرّحمن ومحيّصة وحويّصة , فذكروا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - شأن عبد الله حيث قتل"
زاد أبو ليلى في روايته"وهو - أي حويّصة - أكبر منه، أي: من محيّصة."
قوله: (كبّر كبّر , وهو أحدث القوم فسكت) بتكرار الأمر، وكذا في رواية أبي ليلى. وزاد"يريد السّنّ"وللبخاري من رواية سعيد بن عبيد فقال"الكُبْر الكُبْر"بضمّ الكاف وسكون الموحّدة وبالنّصب فيهما على الإغراء.
زاد في رواية يحيى بن سعيد"فبدأ عبد الرّحمن يتكلم , وكان أصغر القوم"زاد حمّاد بن زيد عن يحيى عند مسلم"في أمر أخيه"وفي رواية الليث"فذهب عبد الرّحمن يتكلم , فقال: كبّر الكبر"الأولى أمرٌ , والأخرى كالأوّل، ومثله في رواية حمّاد بن زيد. وزاد"أو قال: يبدأ الأكبر". وفي رواية الليث"فسكت , وتكلم صاحباه".