إذا كانت المحضونة أنثى أخذًا بظاهر هذا الحديث. قاله أحمد.
وعنه: لا فرق بين الأنثى والذّكر، ولا يشترط كونه محرمًا , لكن يشترط أن يكون فيه مأمونًا. وأنّ الصّغيرة لا تشتهى، ولا تسقط إلَّا إذا تزوّجت بأجنبيٍّ.
والمعروف عن الشّافعيّة والمالكيّة. اشتراط كون الزّوج جَدًّا للمحضون.
وأجابوا عن هذه القصّة: بأنّ العمّة لَم يطلب , وأنّ الزّوج رضي بإقامتها عنده، وكل من طلبت حضانتها لها كانت متزوّجة , فرجح جانب جعفر بكونه تزوّج الخالة.
قوله: (وقال لعليٍّ: أنت منّي وأنا منك) أي: في النّسب والصّهر والمسابقة والمحبّة وغير ذلك من المزايا، ولَم يرد محض القرابة وإلَّا فجعفر شريكه فيها.
قوله: (وقال لجعفر) هو أخو عليٍّ شقيقه , وكان أسنَّ منه بعشر سنين , واستشهد بمؤتة , وقد جاوز الأربعين.
قوله: (أشبهت خَلْقي وخُلقي) بفتح الخاء الأولى وضمّ الثّانية، في مرسل ابن سيرين عند ابن سعد"أشبه خلقك خلقي، وخلقك خلقي."
وهي منقبةٌ عظيمةٌ لجعفرٍ.
أمّا الخلْق فالمراد به الصّورة. فقد شاركه فيها جماعة ممّن رأى النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، منهم الحسن والحسين , وجعفر بن أبي طالب , وابنه عبد الله بن