الأسود بن عبد يغوث الزهري فتبنى المقدادَ. فقيل له ابن الأسود. انتهى ملخصًا موضحًا.
وقوله: (ومن ادّعى ما ليس له فليس منّا) وللبخاري"ومن ادّعى قومًا ليس له فيهم نسب".
ورواية مسلم أعمّ ممّا تدلّ عليه رواية البخاريّ، على أنّ لفظة"نسب"وقعت في رواية الكشميهنيّ دون غيره , ومع حذفها يبقى متعلق الجارّ والمجرور محذوفًا فيحتاج إلى تقدير، ولفظ"نسب"أولى ما قُدّر لوروده في بعض الرّوايات.
قوله: (وليتبوّأ مقعده من النار) أي: ليتّخذ منزلًا من النّار، يقال: تبوّأ الرّجل المكان إذا اتّخذه سكنًا وهو أمر بمعنى الخبر أيضًا، أو بمعنى التّهديد، أو بمعنى التّهكّم، أو دعاء على فاعل ذلك. أي: بوّأه الله ذلك.
ومعناه هذا جزاؤه إن جوزي، وقد يعفى عنه، وقد يتوب فيسقط عنه.
وفي الحديث تحريم الانتفاء من النّسب المعروف والادّعاء إلى غيره، وقُيّد في الحديث بالعلم , ولا بدّ منه في الحالتين إثباتًا ونفيًا , لأنّ الإثم إنّما يترتّب على العالم بالشّيء المتعمّد له.
وفيه جواز إطلاق الكفر على المعاصي لقصد الزّجر كما قرّرناه.
ويؤخذ من رواية مسلم , تحريم الدّعوى بشيء ليس هو للمدّعي، فيدخل فيه الدّعاوي الباطلة كلّها مالًا وعلمًا وتعلمًا ونسبًا وحالًا