فهرس الكتاب

الصفحة 2761 من 3963

سورة كذا". وعرف بهذا المراد بالمعيّة وأنّ معناها الحفظ عن ظهر قلبه."

وفي رواية عبد العزيز بن أبي حازم ويعقوب"أتقرؤهنّ عن ظهر قلبك؟"وكذا وقع في رواية الثّوريّ عند الإسماعيليّ"قال: معي سورة كذا ومعي سورة كذا، قال: عن ظهر قلبك؟ قال: نعم"

قوله: (فالتمِسْ ولو خاتمًا من حديدٍ , فالتَمَسَ فلم يجد شيئًا) في رواية يعقوب وابن أبي حازم وابن جريجٍ"اذهب إلى أهلك فانظر هل تجد شيئًا. فذهب ثمّ رجع فقال: لا والله يا رسولَ الله ما وجدت شيئًا. قال: انظر ولو خاتمًا من حديد، فذهب ثمّ رجع , فقال: لا والله يا رسولَ الله. ولا خاتمًا من حديد"وكذا وقع في رواية مالك: ثمّ ذهب يطلب مرّتين، لكن باختصارٍ.

وفي رواية هشام بن سعد"فذهب فالتمس فلم يجد شيئًا فرجع , فقال: لَم أجد شيئًا , فقال له: اذهب فالتمس. وقال فيه: فقال: ولا خاتم من حديد لَم أجده، ثمّ جلس"

ووقع في خاتم. النّصب على المفعوليّة لألتمس، والرّفع على تقدير ما حصل لي ولا خاتم.

ولو في قوله"ولو خاتمًا"تقليليّة، قال عياض: ووهم من زعم خلاف ذلك.

ووقع في حديث أبي هريرة"قال: قم إلى النّساء. فقام إليهنّ فلم يجد عندهنّ شيئًا"والمراد بالنّساء أهل الرّجل كما دلَّت عليه رواية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت