سورة كذا". وعرف بهذا المراد بالمعيّة وأنّ معناها الحفظ عن ظهر قلبه."
وفي رواية عبد العزيز بن أبي حازم ويعقوب"أتقرؤهنّ عن ظهر قلبك؟"وكذا وقع في رواية الثّوريّ عند الإسماعيليّ"قال: معي سورة كذا ومعي سورة كذا، قال: عن ظهر قلبك؟ قال: نعم"
قوله: (فالتمِسْ ولو خاتمًا من حديدٍ , فالتَمَسَ فلم يجد شيئًا) في رواية يعقوب وابن أبي حازم وابن جريجٍ"اذهب إلى أهلك فانظر هل تجد شيئًا. فذهب ثمّ رجع فقال: لا والله يا رسولَ الله ما وجدت شيئًا. قال: انظر ولو خاتمًا من حديد، فذهب ثمّ رجع , فقال: لا والله يا رسولَ الله. ولا خاتمًا من حديد"وكذا وقع في رواية مالك: ثمّ ذهب يطلب مرّتين، لكن باختصارٍ.
وفي رواية هشام بن سعد"فذهب فالتمس فلم يجد شيئًا فرجع , فقال: لَم أجد شيئًا , فقال له: اذهب فالتمس. وقال فيه: فقال: ولا خاتم من حديد لَم أجده، ثمّ جلس"
ووقع في خاتم. النّصب على المفعوليّة لألتمس، والرّفع على تقدير ما حصل لي ولا خاتم.
ولو في قوله"ولو خاتمًا"تقليليّة، قال عياض: ووهم من زعم خلاف ذلك.
ووقع في حديث أبي هريرة"قال: قم إلى النّساء. فقام إليهنّ فلم يجد عندهنّ شيئًا"والمراد بالنّساء أهل الرّجل كما دلَّت عليه رواية