فهرس الكتاب

الصفحة 2714 من 3963

فذكر الاختلاف في النّطق بتميمة وضمّ إليها عائشة.

والتّحقيق ما تقدّم.

ووقعت لأبي ركانة قصّة أخرى سأذكرها آخر هذا الحديث

قوله: (وإنما معه مثل هدبة الثّوب) بضمّ الهاء وسكون المهملة بعدها موحّدة مفتوحة , هو طرف الثّوب الذي لَم ينسج مأخوذ من هدب العين وهو شعر الجفن.

وأرادت أنّ ذكره يشبه الهدبة في الاسترخاء وعدم الانتشار.

وعند البخاري من طريق أبي معاوية عن هشام: فتزوّجت زوجًا غيره فلم يصل منها إلى شيء يريده. وعند أبي عوانة من طريق الدّراورديّ عن هشام"فنكحها عبد الرّحمن بن الزّبير فاعترض عنها". وكذا في رواية مالك عن عبد الرّحمن بن الزّبير نفسه. وزاد"فلم يستطع أن يمسّها"

وقوله"فاعترض"بضمّ المثنّاة وآخره ضاد معجمة , أي: حصل له عارض حال بينه وبين إتيانها , إمّا من الجنّ وإمّا من المرض.

ووقع في رواية أبي معاوية عن هشام"فلم يقربني إلَّا هنةً واحدة , ولَم يصل منّي إلى شيء"والهنة بفتح الهاء وتخفيف النّون. المرّة الواحدة الحقيرة.

واستدل به على أنّ وطء الزّوج الثّاني لا يكون محللًا ارتجاع الزّوج الأوّل للمرأة إلَّا إن كان حال وطئه منتشرًا , فلو كان ذكره أشلّ أو كان هو عنّينًا أو طفلًا لَم يكف على أصحّ قولي العلماء، وهو الأصحّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت