وله من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن الشّعبيّ فقال: ألك بنون سواه؟ قال: نعم. قال: فكلهم أعطيت مثل هذا؟ قال: لا , وفي رواية ابن القاسم في"الموطّآت للدّارقطنيّ عن مالك"قال: لا والله يا رسولَ الله"."
قلت: ولا منافاة بينهما , لأنّ لفظ الولد يشمل ما لو كانوا ذكورًا، أو إناثًا وذكورًا، وأمّا لفظ البنين فإن كانوا ذكورًا فظاهر , وإن كانوا إناثًا وذكورًا فعلى سبيل التّغليب؛ ولَم يذكر ابن سعد لبشيرٍ - والد النّعمان - ولدًا غير النّعمان، وذكر له بنتًا اسمها أُبيّة بالموحّدة تصغير أبٍ.
قوله: (قال: اتقوا الله، واعدلوا في أولادكم، فرجع أبي، فردّ تلك الصّدقة) في رواية مالك عن الزهري"قال: فارجعه"ولمسلمٍ من طريق إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب"قال: فاردده". وله وللنّسائيّ من طريق عروة مثله، وفي رواية الشّعبيّ"قال: فرجع فردّ عطيّته"ولمسلمٍ"فردّ تلك الصّدقة"
قوله: (فلا تشهدني إذًا، فإني لا أشهد على جورٍ , وفي لفظ: فأشهد على هذا غيري) في رواية أبي حيّان عند البخاري"قال: لا تشهدني على جور", ومثله لمسلمٍ من رواية عاصم عن الشّعبيّ , وفي حديث جابر"فليس يصلح هذا , وإنّي لا أشهد إلَّا على حقٍّ".
ولعبد الرّزّاق من طريق طاوسٍ مرسلًا"لا أشهد إلَّا على الحقّ،"