فهرس الكتاب

الصفحة 1965 من 3963

لكان ترك استلام ما بين الأركان هجرًا لها. ولا قائل به , ويؤخذ منه حفظ المراتب وإعطاء كلّ ذي حقّ حقّه وتنزيل كلّ أحد منزلته.

فائدةٌ: في البيت أربعة أركان، الأوّل له فضيلتان: كون الحجر الأسود فيه، وكونه على قواعد إبراهيم. وللثّاني الثّانية فقط، وليس للآخرين شيء منهما، فلذلك يقبّل الأوّل ويستلم الثّاني فقط , ولا يقبّل الآخران ولا يستلمان، هذا على رأي الجمهور.

واستحبّ بعضهم. تقبيل الرّكن اليمانيّ أيضًا [1] .

(1) أخرج البخاري في"التاريخ الكبير" (1/ 190) وابن خزيمة في"صحيحه" (2727) وأبو يعلى في"مسنده" (4/ 427) والبيهقي في"الكبرى" (5/ 76) قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا استلم الركن اليماني قبَّله , ووضع خده الأيمن عليه.

قال البيهقي: تفرد به عبد الله بن مسلم بن هرمز وهو ضعيف.

قال ابن عبد البر في"التمهيد": وهذا غير معروف ولَم يتابع عليه , وإنما المعروف قبَّل يده. وإنما يُعرف تقبيل الحجر الأسود ووضع الوجه عليه , وما أعرف أحدًا من أهل الفتوى يقول بتقبيل غير الأسود. اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت