فهرس الكتاب

الصفحة 1857 من 3963

آخر الحديث"أيّ ذلك فعلت أجزأ"

قوله: (أن يطعم فرقًا بين ستّةٍ) فيه أنّ الصّدقة في الآية مبهمة فسّرتها السّنّة، وبهذا قال جمهور العلماء.

وروى سعيد بن منصور بإسنادٍ صحيح عن الحسن قال: الصّوم عشرة أيّام، والصّدقة على عشرة مساكين. وروى الطّبريّ عن عكرمة ونافع نحوه.

قال ابن عبد البرّ: لَم يقل بذلك أحدٌ من فقهاء الأمصار.

قوله: (فرقًا) بفتح الفاء والرّاء وقد تسكّن، قاله ابن فارس.

وقال الأزهريّ: كلام العرب بالفتح، والمحدّثون قد يسكّنونه، وآخره قاف: مكيال معروف بالمدينة وهو ستّة عشر رطلًا.

ووقع في رواية ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عند أحمد وغيره"الفرق ثلاثة آصعٍ".

ولمسلمٍ من طريق أبي قلابة عن ابن أبي ليلى"أو أطعم ثلاثة آصعٍ من تمر على ستّة مساكين".

وإذا ثبت أنّ الفَرَقَ ثلاثة آصعٍ اقتضى أنّ الصّاع خمسة أرطال وثلث خلافًا لمَن قال: إنّ الصّاع ثمانية أرطال.

قوله: (أو يهدي شاةً) وهو النّسك المذكور في الآية حيث قال (أو نسك) وروى الطّبريّ من طريق مغيرة عن مجاهد في آخر هذا الحديث"فأنزل الله (ففديةٌ من صيامٍ أو صدقةٍ أو نسكٍ) والنّسك شاة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت