ولَم يبيّن لهم أنّهم يحلّون، وهم على طمع أن يدخلوا مكّة، فأنزل الله الفدية"وأخرجه الطّبرانيّ من طريق عبد الله بن كثير عن مجاهد. بهذه الزّيادة."
ولأحمد وسعيد بن منصور في رواية أبي قلابة عن كعب"قملت حتّى ظننت أنّ كلّ شعرة في رأسي فيها القمل من أصلها إلى فرعها"زاد سعيد"وكنت حسن الشّعر".
ولأحمد من وجه آخر عن سليمان بن قرم عن ابن الأصبهاني عن ابن معقل"وقع القمل في رأسي ولحيتي حتّى حاجبي وشاربي، فبلغ ذلك النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فأرسل إليّ فدعاني، فلمّا رآني قال: لقد أصابك بلاء ونحن لا نشعر، ادع إليّ الحجّام، فحلقني".
ولأبي داود من طريق الحكم بن عتيبة عن ابن أبي ليلى عن كعب: أصابتني هوامّ حتّى تخوّفت على بصري"."
وفي رواية أبي وائل عن كعب عند الطّبريّ"فحكّ رأسي بأصبعه فانتثر منه القمل"زاد الطّبريّ من طريق الحكم"إنّ هذا لأذىً، قلت: شديد يا رسولَ الله".
والجمع بين هذا الاختلاف في قول ابن أبي ليلى عن كعب , أنّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - مرّ به فرآه، وفي قول عبد الله بن معقل , أنّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أرسل إليه فرآه. أن يقال: مرّ به أوّلًا فرآه على تلك الصّورة فاستدعى به إليه فخاطبه وحلق رأسه بحضرته، فنقل كلُّ واحدٍ منهما ما لَم ينقله الآخر.