فهرس الكتاب

الصفحة 1833 من 3963

والعمل"وهذا القدر في رواية مالك أيضًا عنه عن نافع عن ابن عمر , أنّه كان يزيد فيها. فذكر نحوه."

فعرف أنّ ابن عمر اقتدى في ذلك بأبيه.

وأخرج ابن أبي شيبة من طريق المسور بن مخرمة قال: كانت تلبية عمر. فذكر مثل المرفوع. وزاد: لبّيك مرغوبًا ومرهوبًا إليك ذا النّعماء والفضل الحسن.

واستُدلّ به.

وهو القول الأول: على استحباب الزّيادة على ما ورد عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - في ذلك.

قال الطّحاويّ بعد أن أخرجه من حديث ابن عمر وابن مسعود وعائشة وجابر وعمرو بن معد يكرب: أجمع المسلمون جميعًا على هذه التّلبية، غير أنّ قومًا قالوا: لا بأس أن يزيد فيها من الذّكر لله ما أحبّ، وهو قول محمّد والثّوريّ والأوزاعيّ.

واحتجّوا بحديث أبي هريرة يعني الذي أخرجه النّسائيّ وابن ماجه وصحَّحه ابن حبّان والحاكم. قال: كان من تلبية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لبّيك إله الحقّ لبّيك. وبزيادة ابن عمر المذكورة.

القول الثاني: خالفهم آخرون. فقالوا: لا ينبغي أن يزاد على ما علَّمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النّاس كما في حديث عمرو بن معدي كرب , ثمّ فعله هو , ولَم يقل لبّوا بما شئتم ممّا هو من جنس هذا , بل علَّمهم كما علَّمهم التّكبير في الصّلاة , فكذا لا ينبغي أن يتعدّى في ذلك شيئًا ممّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت