رواه أبو داود من حديث ابن مسعود بإسنادٍ فيه مقال، وعبد الرّزّاق من حديث عليّ بإسنادٍ منقطع، وسعيد بن منصور من حديث عائشة بإسنادٍ منقطعٍ أيضًا
القول التّاسع والثّلاثون: ليلة ثلاث وعشرين , أو سبع وعشرين.
وهو مأخوذ من حديث ابن عبّاس في البخاري حيث قال: سبع يبقين أو سبع يمضين. [1] ولأحمد من حديث النّعمان بن بشير"سابعه تمضي أو سابعة تبقى"قال النّعمان: فنحن نقول ليلة سبع وعشرين , وأنتم تقولون ليلة ثلاث وعشرين.
القول الأربعون: ليلة إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين أو خمس وعشرين كما في حديث عبادة بن الصّامت: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - ليخبرنا بليلة القدر. فتلاحى رجلان من المسلمين فقال: خرجت لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلان وفلان، فرفعت وعسى أن يكون خيرًا لكم، فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة.
ولأبي داود من حديثه بلفظ"تاسعة تبقى سابعة تبقى خامسة"
(1) أخرجه البخاري (2022) , لكن بلفظ"هي في العشر الأواخر، هي في تسع يمضين، أو في سبع يبقين"
قال الحافظ في"الفتح" (4/ 332) : كذا للأكثر بتقديم السين في الثاني وتأخيرها في الأول وبلفظ المضي في الأول والبقاء في الثاني , وللكشميهني بلفظ المضي فيهما , وفي رواية الإسماعيلي بتقديم السين في الموضعين"انتهى"
وفي لفظ للبخاري معلَّقًا"التمسوا في أربع وعشرين"ووصله الإمام أحمد وابن أبي عمر كما في الفتح.