فهرس الكتاب

الصفحة 1703 من 3963

وحديث عائشة عند مسلم: كان يُصلِّي الضّحى أربعًا. وحديث جابر عند الطّبرانيّ في"الأوسط",أنّه - صلى الله عليه وسلم - صلَّى الضّحى ستّ ركعات.

وأمّا ما ورد من قوله - صلى الله عليه وسلم - ففيه زيادةٌ على ذلك.

كحديث أنس مرفوعًا: من صلَّى الضّحى ثنتي عشرة ركعةً بنى الله له قصرًا في الجنّة. أخرجه التّرمذيّ واستغربه. وليس في إسناده من أطلق عليه الضّعف.

وعند الطّبرانيّ من حديث أبي الدّرداء مرفوعًا: من صلَّى الضّحى ركعتين لَم يكتب من الغافلين، ومن صلَّى أربعًا كتب من التّائبين، ومن صلَّى ستًّا كُفي ذلك اليوم، ومن صلَّى ثمانيًا كُتب من العابدين، ومن صلَّى ثنتي عشرة بنى الله له بيتًا في الجنّة. وفي إسناده ضعفٌ أيضًا.

وله شاهدٌ من حديث أبي ذرٍّ رواه البزّار. وفي إسناده ضعفٌ أيضًا، ومن ثَمَّ قال الرّويانيّ ومن تبعه: أكثرها ثنتا عشرة.

وقال النّوويّ في شرح المهذّب: فيه حديث ضعيف.

كأنّه يشير إلى حديث أنس، لكن إذا ضمّ إليه حديث أبي ذرٍّ وأبي الدّرداء قوي وصلح للاحتجاج به.

ونقل التّرمذيّ عن أحمد: أنّ أصحّ شيءٍ ورد في الباب حديث أمّ هانئ. وهو كما قال.

ولهذا قال النّوويّ في الرّوضة: أفضلها ثمان وأكثرها ثنتا عشرة، ففرّق بين الأكثر والأفضل. ولا يتصوّر ذلك إلاَّ فيمن صلَّى الاثنتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت