فهرس الكتاب

الصفحة 1648 من 3963

فإن كان محفوظًا احتمل أن يكون كلٌّ من الأخ سأل عن أخته. والبنت سألت عن أمّها.

وزعم بعض المخالفين: أنّه اضطراب يعلّ به الحديث.

وليس كما قال، فإنّه محمول على أنّ المرأة سألت عن كلّ من الصّوم والحجّ، ويدلّ عليه ما رواه مسلم عن بريدة , أنّ امرأة قالت: يا رسولَ الله إنّي تصدّقت على أمّيّ بجاريةٍ وأنّها ماتت، قال: وجب أجرك وردّها عليك الميراث. قالت: إنّه كان عليها صوم شهر أفأصوم عنها؟ قال: صومي عنها. قالت إنّها لَم تحجّ. أفأحجّ عنها؟ قال: حجّي عنها.

وللسّؤال عن قصّة الحجّ من حديث ابن عبّاس أصل آخر , أخرجه النّسائيّ من طريق سليمان بن يسار عنه.

وله شاهد من حديث أنس. عند البزّار والطّبرانيّ والدّارقطنيّ

قوله: (إنّ أمّي) خالف أبو خالد الأحمر جميع من رواه عن الأعمش فقال"إنّ أختي".

واختلف على أبي بشرٍ عن سعيد بن جبير.

فقال هشيمٌ عنه"ذات قرابة لها"وقال شعبة عنه"إنّ أختها"أخرجهما أحمد، وقال حمّادٌ عنه"ذات قرابة لها إمّا أختها وإمّا ابنتها"وهذا يشعر بأنّ التّردّد فيه من سعيد بن جبيرٍ.

قوله: (وعليها صوم شهر) هكذا في أكثر الرّوايات، وفي رواية أبي حريز"خمسة عشر يومًا"وفي رواية أبي خالد"شهرين متتابعين"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت