فهرس الكتاب

الصفحة 1602 من 3963

قوله: (فقال الرّجل: على أفقر منّي) أي: أتصدّق به على شخصٍ أفقر منّي؟ وهذا يشعر بأنّه فهم الإذن له في التّصدّق على من يتّصف بالفقر، وقد بيّن ابن عمر في حديثه ذلك. فزاد فيه"إلى من أدفعه؟ قال: إلى أفقر من تعلم"أخرجه البزّار والطّبرانيّ في"الأوسط".

وفي رواية إبراهيم بن سعد"أعلى أفقر من أهلي"؟ ولابن مسافر"أعلى أهل بيت أفقر منّي"؟ , وللأوزاعيّ"أعلى غير أهلي"؟ ولمنصورٍ"أعلى أحوج منّا", ولابن إسحاق"وهل الصّدقة إلاَّ لي وعليّ"؟

قوله: (فوالله ما بين لابتيها) تثنية لابةٍ بتخفيف الموحدة. وهي الحرة وهي الحجارة السود , والضّمير للمدينة , لأنها بين لابتين شرقية وغربية , ولها لابتان أيضًا من الجانبين الآخرين إلاَّ أنهما يرجعان إلى الأولين لاتصالهما بهما.

قوله: (يريد الحرّتين) من كلام بعض رواته، زاد في رواية ابن عيينة ومعمرٍ"والذي بعثك بالحقّ", ووقع في حديث ابن عمر المذكور"ما بين حرّتيها".

وفي رواية الأوزاعيّ عند البخاري"والذي نفسي بيده ما بين طنبي المدينة"تثنية طنب - وهو بضمّ الطّاء المهملة بعدها نون - والطّنب أحد أطناب الخيمة فاستعاره للطّرف.

قوله: (أهل بيت أفقر من أهل بيتي) زاد يونس"منّي ومن أهل بيتي"وفي رواية إبراهيم بن سعد"أفقر منّا". وأفقر بالنّصب على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت