الزّوج وغيرته أن تلبس زوجته لباس غيره.
قوله: (ابدأْنَ) هو الوجه , لأنّه خطاب للنّسوة. وللبخاري"ابدؤوا"
قوله: (بميامنها ومواضع الوضوء منها) استدل به على استحباب المضمضة والاستنشاق في غسل الميّت خلافًا للحنفيّة، بل قالوا: لا يستحبّ وضوءه أصلًا.
وإذا قلنا باستحبابه , فهل يكون وضوءًا حقيقيًّا بحيث يعاد غسل تلك الأعضاء في الغسل , أو جزءًا من الغسل بدئت به هذه الأعضاء تشريفًا؟.
الثّاني أظهر من سياق الحديث.
والبداءة بالميامن وبمواضع الوضوء ممّا زادته حفصة في روايتها عن أمّ عطيّة على أخيها محمّد، وكذا المشط والضّفر كما سيأتي
قوله: (وجعلنا رأسها ثلاثة قرونٍ) أي: ضفائر , قال سفيان"ناصيتها وقرنيها": والقرنان الجانبان , زاد البخاري"وألقيناه خلفها".
وللبخاري من رواية حفصة عن أم عطية"أنهن جعلن رأس بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة قرون نقضنه، ثم غسلنه، ثم جعلنه ثلاثة قرون".
وفائدة النّقض تبليغ الماء البشرة وتنظيف الشّعر من الأوساخ.
ولمسلمٍ من رواية أيّوب عن حفصة عن أمّ عطيّة"مشطناها ثلاثة"