فهرس الكتاب

الصفحة 1309 من 3963

وجائز أن يكون من الغوث أو من الغيث، والمعروف في كلام العرب غثنا لأنّه من الغوث.

وقال ابن القطّاع: غاث الله عباده غيثًا وغياثًا سقاهم المطر، وأغاثهم أجاب دعاءهم، ويقال: غاث وأغاث بمعنىً، والرّباعيّ أعلى.

وقال ابن دريد: الأصل غاثه الله يغوثه غوثًا فأغيث، واستعمل أغاثه، ومن فتح أوّله فمن الغيث , ويحتمل: أن يكون معنى أغثنا: أعطنا غوثًا وغيثًا.

قوله: (فرفع يديه) زاد النّسائيّ [1] في رواية سعيد عن يحيى بن سعيد عن أنس"ورفع النّاس أيديهم مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعون", وزاد في رواية شريك"حذاء وجهه".ولابن خزيمة من رواية حميدٍ عن أنس"حتّى رأيت بياض إبطيه". [2] .

(1) وهذه الزيادة معلّقة في صحيح البخاري (1029) . قال أيوب بن سليمان: حدثني أبو بكر بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد به.

قال ابن حجر في"الفتح" (2/ 666) : قوله (وقال أيوب بن سليمان) أي: ابن بلال. وهو من شيوخ البخاري. إلاَّ أنه ذكر هذه الطريق عنه بصيغة التعليق , وقد وصَلَها الإسماعيلي وأبو نعيم والبيهقي من طريق أبي إسماعيل الترمذي عن أيوب.

(2) قال البخاري في صحيحه كتاب الدعوات باب (23) رفع الأيدي في الدعاء.

وقال الأويسي: حدثني محمد بن جعفر عن يحيى بن سعيد وشريك: سمعا أنسًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - رفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه.

قال الشارح (11/ 170) : وصله أبو نعيم من رواية أبي زرعة الرازي قال: حدثنا الأويسي به. وأورد البخاري قصة الاستسقاء مطولةً من رواية شريك بن أبي نمر وحده عن أنس من طرق في بعضها"ورفع يديه"وليس في شيء منها"حتى رأيت بياض إبطيه"إلاَّ هذا. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت