أبي سفيان. قال عبد العزيز: فكانت فيها الدّواوين وبيت المال، ثمّ صيّرها السّفّاح رحبةً للمسجد.
وزاد أحمد في رواية ثابت عن أنس"إنّي لقائم عند المنبر"فأفاد بذلك قوّة ضبطه للقصّة لقربه، ومن ثَمَّ لَم يرد هذا الحديث بهذا السّياق كلّه إلاَّ من روايته.
قوله: (قائم يخطب) زاد في رواية قتادة عن أنس في البخاري"بالمدينة"
قوله: (فقال: يا رسولَ الله) هذا يدلّ على أنّ السّائل كان مسلمًا , فانتفى أن يكون أبا سفيان , فإنّه حين سؤاله لذلك كان لَم يسلم كما في حديث عبد الله بن مسعود [1]
قوله: (هلكت الأموال) في رواية للبخاري"المواشي"وهو المراد بالأموال هنا لا الصّامت، وفي رواية له بلفظ"هلك الكراع"وهو بضمّ الكاف يطلق على الخيل وغيرها.
وفي رواية يحيى بن سعيد أيضًا"هلكت الماشية، هلك العيال، هلك النّاس", وهو من ذكر العامّ بعد الخاصّ.
والمراد بهلاكهم عدم وجود ما يعيشون به من الأقوات المفقودة بحبس المطر.
قوله: (وانقطعت السّبل) في رواية للبخاري"وتقطّعت"بمثنّاةٍ
(1) انظر التعليق السابق , والدليل عليه قول أبي سفيان: (يا محمد) إذ لو كان مسلمًا لقال يارسول الله.