فهرس الكتاب

الصفحة 1219 من 3963

ووقع في الرّواية الأخرى في البخاري وهي"خير من مسنّة". وحكى ابن التّين عن الدّاوديّ: أنّ المسنّة التي سقطت أسنانها للبدل، وقال أهل اللّغة: المسنّ الثّنيّ الذي يلقي سنّه، ويكون في ذات الخفّ في السّنة السّادسة , وفي ذات الظّلف والحافر في السّنة الثّالثة.

وقال ابن فارس: إذا دخل ولد الشّاة في الثّالثة. فهو ثنيّ ومسنّ.

قوله: (قال: نعم , ولن تجزي عن أحدٍ بعدك) في رواية لهما"قال: اذبحها , ولا تصلح لغيرك"ولمسلم"أعد نسكًا , فقال: إن عندي عناقَ لبن هي خير من شاتَي لحم. قال: هي خير نسيكتيك. ولا تجزي جذعة عن أحد بعدك."

في رواية فراس عند البخاري"أأذبحها؟ قال: نعم، ثمّ لا تجزي عن أحد بعدك"وله أيضًا"اجعلها مكانها , ولن تجزي عن أحد بعدك", وفي حديث سهل بن أبي حثمة"وليست فيها رخصة لأحدٍ بعدك", وللبخاري"ولن تجزي أو توفي". شكٌّ من الرّاوي.

ومعنى تُوفي. أي: تكمل الثّواب , وعند أحمد من طريق يزيد بن البراء عن أبيه"ولن تفي"بغير واو ولا شكٍّ، يقال: وفى إذا أنجز فهو بمعنى تجزي بفتح أوّله.

وقوله"تجزي"بفتح أوّله غير مهموز , أي: تقضي، يقال جزا عنّي فلان كذا أي: قضى، ومنه (لا تجزي نفسٌ عن نفسٍ شيئًا) أي: لا تقضي عنها.

قال ابن برّيّ: الفقهاء يقولون: لا تجزئ بالضّمّ والهمز في موضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت