فهرس الكتاب

الصفحة 1217 من 3963

قال الفاكهيّ: والذي يظهر لي أنّ أبا بُرْدة لَمّا اعتقد أنّ شاته شاة أضحيّة , أوقع - صلى الله عليه وسلم - في الجواب قوله"شاة لحم"موقع قوله شاة غير أضحيّة.

قوله: (فإنّ عندنا عناقًا لنا جذعةً) ولمسلم"عناق لبن", وللبخاري"إنّ عندي داجنًا جذعًا من المعز", والدّاجن التي تألف البيوت وتستأنس. وليس لها سنّ معيّن، ولَمّا صار هذا الاسم علمًا على ما يألف البيوت اضمحلَّ الوصف عنه. فاستوى فيه المذكّر والمؤنّث.

والجذعة. بفتح الجيم والذّال المعجمة , هو وصف لسنٍّ معيّن من بهيمة الأنعام، فمن الضّأن ما أكمل السّنة وهو قول الجمهور. وقيل: دونها.

ثمّ اختلف في تقديره.

فقيل: ابن ستّة أشهر , وقيل: ثمانية , وقيل: عشرة، وحكى التّرمذيّ عن وكيع , أنّه ابن ستّة أشهر أو سبعة أشهر.

وعن ابن الأعرابيّ , أنّ ابن الشّابّين يجذع لستّة أشهر إلى سبعة , وابن الهرمين يجذع لثمانيةٍ إلى عشرة، قال: والضّأن أسرع إجذاعًا من المعز، وأمّا الجذع من المعز فهو ما دخل في السّنة الثّانية , ومن البقر ما أكمل الثّالثة , ومن الإبل ما دخل في الخامسة، وقد بيّن في هذه الرّواية أنّها من المعز.

والعناق. بفتح العين وتخفيف النّون الأنثى من ولد المعز عند أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت