بفضلها أحاديث قوية لم يخرج البخاري منها شيئًا.
منها ما أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رفعه"من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشرا"وله شاهد عن أنس عند أحمد والنسائي وصحَّحه ابن حبان.
وعن أبي بردة بن نيار وأبي طلحة كلاهما عند النسائي ورواتهما ثقات، ولفظ أبي بردة"من صلَّى عليَّ من أمتي صلاة مخلصًا من قلبه صلى الله عليه بها عشر صلوات , ورفعه بها عشر درجات , وكتب له بها عشر حسنات , ومحا عنه عشر سيئات"ولفظ أبي طلحة عنده نحوه , وصحَّحه ابن حبان.
ومنها حديث ابن مسعود رفعه"إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة"وحسنه الترمذي وصحَّحه ابن حبان، وله شاهد عند البيهقي عن أبي أمامة بلفظ"صلاة أمتي تعرض علي في كل يوم جمعة، فمن كان أكثرهم علي صلاة كان أقربهم مني منزلة"ولا بأس بسنده.
وورد الأمر بإكثار الصلاة عليه يوم الجمعة من حديث أوس بن أوس. وهو عند أحمد وأبي داود وصحَّحه ابن حبان والحاكم، ومنها حديث"البخيل من ذُكرت عنده فلم يصلِّ علي"أخرجه الترمذي والنسائي وابن حبان والحاكم وإسماعيل القاضي , وأطنب في تخريج طرقه وبيان الاختلاف فيه من حديث علي , ومن حديث ابنه الحسين , ولا يقصر عن درجة الحسن.