2-ما رواه البخاري في الأدب المفرد والبيهقي ، من حديث أم علقمة مولاة عائشة أن بنات أخي عائشة خفضن ، فألِمن لذلك ، فقيل لعائشة يا أم المؤمنين ألا ندعو لهن من يلهيهن ؟ قالت: بلى ، قالت: فأرسلت إلى فلان المغني ، فأتاهم . فمرت به عائشة رضي الله عنها في البيت ، فرأته يتغنى ويحرك رأسه طربًا ، وكان ذا شعر كثير فقالت عائشة رضي الله عنها:"إنه شيطان، أخرجوه ، أخرجوه"فأخرجوه . [ صححه ابن رجب والألباني ]
3-ما رواه البخاري ومسلم من حديث عائشة - في الجاريتين اللتين كانتا عندها يوم العيد - قالت:"دخل أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان وليسا بمغنيتين". فنفت عنهما احتراف الغناء وانتحاله .
4-قال القرطبي: فقد أجمع علماء الأمصار على كراهية الغناء والمنع منه وإنما فارق الجماعة إبراهيم بن سعد وعبيد الله العنبري . [ تلبيس إبليس ص 283 ]
قال ابن عبد البر - رحمه الله -: الغناء الممنوع ما فيه تمطيط وإفساد لوزن الشعر طلبًا للطرب وخروجاَ من مذهب العرب ، وإنما وردت الرخصة في الضرب الأول دون ألحان العجم . [ فتح الباري 10/559 ]
وعليه فما تراه في هذه الأيام من الأشرطة التي تنسب إلى الدين ، والدعوة إليه ، ثم تجد عليها هذه العبارة: كلمات فلان بن فلان ، وألحان فلان بن فلان ، وأداء فلان بن فلان ، كل ما تراه من هذه الأشرطة إنما هو من هذا الغناء المحرم والعياذ بالله ، لا من الغناء المباح .
تنبيه مهم: