تَرَاجَعِي وَاهْدَئِي فَالْمَالُ مَشْغَلَةٌ فَالموْتُ جَاثٍ (3) عَلَى الأبْوَابِ مُنْتَظرٌ
أَيَا نَفْسُ تُوبِي
قِفَا نَاكُلِ اللَّحْمَ الطَّرِيَّ فَقَدْ قُلِي ... فَفِيْ يَمَنٍ مِصْرٌ (6) طَرِبْتُ لِذِكْرِهَا ... تَرَى الْخُبْزَ فِيَهِ كَالأَهِلَّةِ (7) وَضْعُهُ ... . ... بِسَمْنِ الْمَهَا (5) يَاصَاحِ دُونَكَ فَانْزِلِ لِحَوْزَتِهَا طِيْبَ الشَّرَابِ وَماكَلِ ... وَتُدْرِكُ رَيَّ (8) الدُّخْنِ مِنْ بُعْدِ أَمْيُلِ ... .
1 -وهنت: ضعفت.
2 -الكفاف: من الرزق القوت وهو ما كف عن الناس أي أغنى وفي الحديث(اللهم أجعل
رزق آل محمد كفافا).
3 -جاث: هو الذي يجثو على ركبتيه.
4 -رغم الانف: يقال: رغم فلان من باب قطع (رغما) بالحركات الثلاث في راء المصدر
ومعناه ذل وانقاد لأن أمس به التراب.
5 -المها: بالفتح جمع مهاة، وهي البقرة الوحشية والجمع مهوات.
6 -مصر: مدينة والجمع أمصار.
7 -كالأهلة: جمع هلال وهو أول ليلة والثانية والثالثة ثم هو قمر.
8 -الرَّيّ: الرِّيحُ الطيبة ورَيَّ كل شيء: طِيبُ رائحتهِ.
كَأَنِّيْ غَدَاةَ الْعِيْدِ يَومَ تَجَمَّعُوا ... جُلُوسًا مَعِي صَحْبِيْ يَصِيْحُونَ كُلُّهُمْ وَإِنَّ