الصفحة 35 من 165

10-استطردت الآيات بعدها لتحكي قصة موسى عليه السلام مع فرعون وما فيها من العبر ، وتحدثت عمّا حلّ بقوم فرعون من البلايا والنكبات ، وما ابتلاهم الله به من قحط وجدب وطوفان وجراد وغير ذلك من المصائب نتيجة معصيتهم وإصرارهم عليها ، ثم ذكرت أنواع النعم التي أنعم الله بها على بني إسرائيل ومن أعظمها إهلاك عدوهم وقطعهم البحر مع السلامة والأمان ، من قوله تعالى: (وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَونَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّن الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ {130} ) إلى قوله تعالى: (وَلَمَّا سُقِطَ فَي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْاْ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ {149} )

11-ذكرت الآيات في الحديث عن بني إسرائيل قصة أصحاب القرية واعتداءهم يوم السبت بالاصطياد فيه ، وكيف أن الله تعالى مسخهم قردة وفي ذلك عبرة للمعتبرين ، من قوله تعالى: (وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِيَ .. {150} ) إلى قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ {170} )

12-تحدثت الآيات بعدها عن عاقبة بني إسرائيل نتيجة تمردهم وعصيانهم باقتلاع جبل الطور ، وسحقهم به إن لم يعملوا بأحكام التوراة ، ثم ذكرت مثلًا لعلماء السوء في قصة الذي انسلخ عن آيات الله طمعًا في حطام الدنيا ، وضربت له مثلًا بالكلب اللاهث في حالتي التعب والراحة ! وكفى به مثلا لتصوير نفسية اليهود في تكالبهم على الدنيا وعبادتهم للمال .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت