-وعن أنسٍ - رضي الله عنه - ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إِذَا أَرَادَ الله بعبدِهِ الخَيرَ عَجَّلَ لَهُ العُقُوبَةَ في الدُّنْيا ، وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبدِهِ الشَّرَّ أمْسَكَ عَنْهُ بذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِيَ بِهِ يومَ القِيَامَةِ ) ).
وَقالَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: (( إنَّ عِظَمَ الجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ البَلاَءِ ، وَإنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاَهُمْ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا ، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السُّخْطُ ) )رواه الترمذي ، وَقالَ: (( حديث حسن ) ).
(1) - أخرجه: البخاري 7/109 ( 5470 ) ، ومسلم 6/174 ( 2144 ) ( 23 ) .
وفي الحديث فوائد منها: دليل على قوة صبر أم سُليم رضي الله عنها ، وفيه جواز التورية: أي أن يتكلم الإنسان بكلام تخالف نيته ما في ظاهر هذا الكلام ، وفيه أنه يستحب التسمية بعبد الله . شرح رياض الصالحين لابن عثيمين 1/121 .