حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ صَاحِبِ الزِّيَادِيِّ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو جَهْلٍ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ.
فَنَزَلَتْ: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ * وَمَا لَهُمْ أَنْ لاَ يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} الآيَةَ.
الحديث الثالث
قال مسلمٌ كتاب العتق باب فضل العتق (4/ 217) أو (1509 - ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي:
وَحَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُطَرِّفٍ، أَبِي غَسَّانَ الْمَدَنِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَرْجَانَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (( مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهِ مِنَ النَّارِ حَتَّى فَرْجَهُ بِفَرْجِهِ)
قال البخاري كتاب كفارات الأيمان باب قوله تعالى"أو تحرير رقبة"و أي الرقاب أزكى (8/ 145 - 146) أو (6715 - ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي غَسَّانَ مُحَمَّدِ بْنِ مُطَرِّفٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ مَرْجَانَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (( مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً، أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنَ النَّارِ، حَتَّى فَرْجَهُ بِفَرْجِهِ ) ).
*قال الشيخ الحويني: محمد بن عبد الرحيم من أقران البخاري و يلقب بصاعقة و قيل يلقب بصاعقة لانه كان صاعقة في الحفظ و قيل لانه إذا كان سأذهب إلى الشيخ فلان (يموت الشيخ) فتكرر معه هذا أكثر من مرة فقالوا صاعقة.
ثم قال: الوليد بن مسلم عنعن هنا (و هو مدلس) و لكن صرح في أغلب الروايات بالتحديث و لكن يكون هذا الإسناد ليس علي شرط أحد الشيخين أو نازل جدًا ,لذا أنا قلت لكم عدوا السند ,هذا من انزل اسناد في البخاري , و انزل اسناد في الكتب الستة عند النسائي بينه و بين النبي صلى الله عليه و سلم عشرة أنفس حتى النسائي قال هذا أطول اسناد أعرفه. فهم لا ينزلون بالإسناد إلا إذا كان على شرطه, أو من أجل عله من العلل فالله أعلم لماذا نزل الإمامُ هذا النزول.
الحديث الرابع
قال مسلم كتاب الفتن باب ذكر ابن صياد (8/ 192) أو (2929 - ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَحْلِفُ بِاللَّهِ أَنَّ ابْنَ صَائِدٍ الدَّجَّالُ.
فَقُلْتُ: أَتَحْلِفُ بِاللَّهِ؟
قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ يَحْلِفُ عَلَى ذَلِكَ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يُنْكِرْهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم.
قال البخاري في كتاب الإعتصام. باب من رأى النكير من النبي صلى الله عليه و سلم حجة لا من غير الرسول (9/ 109) أو (7355 - ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي