وجد جنز برغ (4) أن 95?من التهابات المجاري البولية عند الأطفال تحدث عند غير المختونين.ويؤكد أن جعل الختان أمرًا روتينيًا يجرى لكل مولود في الولايات المتحدة منع من حدوث أكثر من 50 ألف حالة من التهاب الحويضة والكلية سنويًا عند الأطفال.وتؤكد مصادر د. محمد علي البار (5) الخطورة البالغة لالتهاب المجاري البولية عند الأطفال وأنها تؤدي في 35? من الحالات إلى تجرثم الدم وقد تؤدي إلى التهاب السحايا والفشل الكلوي.
ثالثًا:الختان والأمراض الجنسية:
أكد البروفيسور وليم بيكرز (10) الذي عمل في البلاد العربية لأكثر من عشرين عامًا،وفحص أكثر من 30 ألف امرأة،ندرة الأمراض الجنسية عندهن وخاصة العقبول التناسلي والسيلان والكلاميديا والتريكوموناز وسرطان عنق الرحم.ويُرجع ذلك لسببين هامين:ندرة الزنى وختان الرجل.
ويرى آريا وزملاؤه (5) أن للختان دورًا وقائيًا هامًا من الإصابة بكثير من الأمراض الجنسية وخاصة العقبول والثآليل التناسلية.كما عدد فنك (11) Fink أكثر من 60 دراسة علمية أثبتت كلها ازدياد حدوث الأمراض الجنسية عند غير المختونين.
وأورد د. ماركس Marks J (4) خلاصة 3 دراسات تثبت انخفاض نسبة مرض الإيدز عند المختونين،في حين وجد سيمونس وزملاؤه أن احتمال الإصابة بالإيدز بعد التعرض لفيروساته عند غير المختونين هي تسعة أضعاف ما هو عليه عند المختونين.أليس هذا بالأمر العجيب (4) ؟ حتى أولئك الذين يجرؤون على معصية الله يجدون في التزامهم بخصلة من خصال الفطرة إمكانية أن تدفع عنهم ويلات هذا الداء الخبيث،لكن لا ننكر أن الوقاية التامة من الإيدز تكون بالعفة والامتناع عن الزنى.
رابعًا:الختان وقاية من السرطان: