فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 295

في عام 1990 كتب البروفيسور ويزويل (18) :"لقد كنت من أشد أعداء الختان وشاركت في الجهود التي بذلت عام 1975 ضد إجرائه،إلا أنه في بداية الثمانينات أظهرت الدراسات الطبية زيادة في نسبة حدوث التهابات المجاري البولية عند الأطفال غير المختونين،وبعد تمحيص دقيق للأبحاث التي نشرت،فقد وصلت إلى نتيجة مخالفة وأصبحت من أنصار جعل الختان أمرًا روتينيًا يجب أن يجري لكل مولود".نعم ! لقد عادت الفطرة البشرية لتثبت من جديد أنها الفطرة التي لا تتغير على مدى العصور،وأن دعوة الأنبياء من عهد إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلى سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - ليتحلى المؤمن ويتخلق بخصال الفطرة هي دعوة حق إلى سعادة البشر جميعًا.

الحكم الصحية من ختان الذكور:

أثبتت الدراسات الطبية الحديثة أن أمراضًا عديدة في الجهاز التناسلي بعضها مهلك للإنسان تشاهد بكثرة عند غير المختونين بينما هي نادرة أو معدومة عند المختونين (1) .

أولًا:الختان وقاية من الالتهابات الموضعية في القضيب:

فالقلفة التي تحيط برأس القضيب تشكل جوفًا ذو فتحة ضيقة يصعب تنظيفها،إذ تتجمع فيه مفرزات القضيب المختلفة بما فيها ما يفرزه سطح القلفة الداخلي من مادة بيضاء ثخينة تدعى"اللخن Smegma"،وبقايا البول والخلايا المتوسفة والتي تساعد على نمو الجراثيم المختلفة مؤدية إلى التهاب الحشفة،أو التهاب الحشفة والقلفة الحاد أو المزمن والتي يصبح معها الختان أمرًا علاجيًا لا مفر منه (5) وقد تؤدي إلى التهاب المجاري البولية عند الأطفال غير المختونين."

وتؤكد دراسة د. شوبن (9) أن ختان الوليد يسهل نظافة الأعضاء الجنسية ويمنع تجمع الجراثيم تحت القلفة في فترة الطفولة،وأكد د. فرغسون (4) أن الأطفال غير المختونين هم أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الحشفة وتضيق القلفة Phemosis من المختونين.

ثانيًا:الختان يقي الأطفال من الإصابة بالتهاب المجاري البولية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت