الصفحة 186 من 231

-قال: وتقدمت إليه امرأة فقالت:"يا أبا عمر حفص، اللّه لك. فقال: ما لك أعقِرتِ? أي دهشت، فقالت: صلعتُ فرقتك. وهي تريد (فرقتُ صلعتَك) تريد أنها نظرت إليه فخافته"

قال أشجع السلميّ يذكر رأيه في صفة السلطان:

لا يُصلح السلطانَ إلا شدّة تغشى البرء بفضل ذنب المجرم

ومن الولاة مُقَحّم لا يُتّقى والسيف تقطر شفرتاه من الدم

أقول: هذا الذي أوصلنا إلى الذل والخوف، فالبريء يُؤحذ بجريرة المذنب، وطعت القوة على الحق واختلط الجابل بالنابل.

-كان يقال:"شر الأمراء أبعدهم من القرّاء، وشر القرّاء أقربهم من الأمراء".

والمقصود: بئس العلماء على أبواب الأمراء، ونعم الأمراء على أبواب العلماء.

-كتب عامل لعمر بن عبد العزيز على حمص إلى عمر:"إن مدينة حمص قد تهدّم حصنها، فإن رأى أمير المؤمنين أن يأذن لي في إصلاحه فكتب إليه عمر:"أمّا بعد، فحصّنهم بالعدل، والسلام"."

-وأخيرًا ذكر أعرابي أميرًا فقال:"كان إذا ولِيَ لم يطابق بين جفونه، وأرسل العيون على عيونه، فهو غائب عنهم، شاهد معهم، فالمحسن راجٍ والمسيء خائفٌ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت