فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 55

إن بعض الناس يسهرون في ليالي رمضان غالبًا فيما لا تحمد عقباه من الملاهي والملاعب والتجول في الشوارع والجلوس على الأرصفة, ثم يتسحرون بعد نصف الليل, وينامون عن أداء صلاة الفجر في وقتها مع الجماعة, وفي ذلك عدة مخالفات.

أ- السهر فيما لا يجدي, وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها إلا في خير وفي الحديث الذي رواه أحمد «لا سمر إلا لمصل أو مسافر» ورمز السيوطي لحسنه.

ب- ضياع أوقاتهم الثمينة في رمضان بدون أن يستفيدوا منها شيئًا, وسوف يتحسر الإنسان على كل وقت يمر به لا يذكر الله فيه.

ج- تقديم السحور قبل وقته المشروع آخر الليل قبيل طلوع الفجر.

د- المصيبة العظمى النوم عن أداء صلاة الفجر في وقتها مع الجماعة التي تعدل قيام الليل أو نصفه, كما في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من صلى العشاء في جماعة, فكأنما قام نصف الليل, ومن صلى الصبح في جماعة, فكأنما صلى الليل كله» وبذلك يتصفون بصفات المنافقين الذين لا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى, ويؤخرونها عن أوقاتها, ويتخلفون عن جماعتها, ويحرمون أنفسهم الفضل العظيم والثواب الجسيم المترتب عليها.

التحرز من المفطرات الحسية؛ كالأكل والشرب والجماع, وعدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت