القرآن والحرص على ختم قراءته بأقصى طاقة ممكنة، فقد كان الإمام أبو حنيفة يختم القرآن 60 مرة في شهر رمضان، ورغم أن القرآن يجب قراءته بتدبر, فيمكن في رمضان قراءته من أجل الحسنات، فالحسنة بعشر أمثالها، وكل حرف حسنة، فأنت في رمضان في سباق مع الزمن.
القيام: وهو عبادة نحرص عليها في رمضان، ويجب أن نعاهد الله ثم أنفسنا على أن نكمل القيام بعد رمضان.
الإنفاق: النفس مجبولة على حب المال، فإذا أنفقته في سبيل الله، فهذا يعني أن حبك لله يفوق حبك للمال، ولنجعل الصدقة يومية في رمضان قلت أو كثرت, حتى نعتاد الإنفاق باستمرار بعد رمضان.
صلة الرحم: من الأمور المهمة في رمضان، وأقول للمرأة لا ترفضي الولائم, لتتفرغي للعبادة، ولكن لا تتكلفي في هذه الولائم، وابتعدي عن الأمور التي ليست من الشرع كالإسراف في الطعام، والتفاخر والتباهي، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - حثنا على إفطار الصائم ولو على تمرة، والاجتماع على الطعام قد يكون خيرًا من عبادة أربعين يومًا، كما يقول سيدنا علي بن أبي طالب؛ لأنه يرقق القلوب، ويشيع البساطة بين الناس، ويا حبذا لو دعونا إلى بيوتنا من كانت بيننا وبينهم مشكلات وشحناء لإصلاح ذات البين، فالله تعالى يغفر للناس في كل اثنين وخميس، إلا اثنين بينهما شحناء, فينظرهما حتى يصطلحا، فلننبذ خلافاتنا، ونصل من قطعنا لله تعالى.