تواقة، ما تاقت إلى شيء حتى بلغته).
المواظبة على الأوراد وفضائل الأعمال التي حرصنا عليها خلال هذا الشهر الكريم، ومنها:
الخشوع في الصلاة «ليس للمرء من صلاته إلا ما عقل منها» ، والخشوع هو قيام القلبي بين يدي الله بالخضوع والذل، وهو أول ما يرفع من القلوب والأرض، ويقول ابن الجوزي: (إما أن تصلي صلاة تليق بمعبودك, وإما أن تتخذ معبودًا يليق بصلاتك) .
البر بالوالدين وصلة الأرحام، والتواصل الاجتماعي والإنساني مع كل الدوائر المحيطة من الأهل والأقارب والجيران والزملاء.
التبكير إلى المسجد والحرص على المكث فيه، فالمسجد له أثر كبير في تربية النفس وزيادة الإيمان، فقط ظل سعيد بن المسيب ثلاثين عامًا لا يؤذن المؤذن إلا وهو في المسجد.
المداومة على الذكر والدعاء والمناجاة في الأوقات المستحبة، وخاصة في وقت السحر, عندما يمضي الليل والناس نيام، والذكر المقصود هو أن يكون في طاعة الله على كل حال وفي كل وقت، لأن الذكر هو الموجب دائمًا لمحبة الله سبحانه «إني مع عبدي ما ذكرني, وتحركت بي شفتاه» .
المحافظة على قيام الليل فهو شرف المؤمن، ويقول سفيان الثوري: (إذا جاء الليل فرحت وإذا جاء النهار حزنت) .
الحرص على صيام النافلة حتى نستمر على عهدنا برمضان.