عشر نصائح ليكون عامك كله رمضان
منذ أيام كنا نستقبل الشهر الكريم, ونستعد له, ونتهيأ لاستقبال نفحات الرحمن لنا .. وها نحن نودعه, وقد انتهى الشهر, ولكن مع نهايته يجب أن تكون هناك وقفة مع نفسك, ولا تكن من عباد رمضان, ولكن اجعل عامك كله رمضان.
ومع انقضاء هذا الشهر العظيم يتبادر إلى الذهن ماذا بعد رمضان .. فنحن جميعًا في حاجة إلى أن يستمر حالنا هذا طوال العام على نفس النهج الذي كنا عليه في رمضان، وهذا يتطلب منا عدة أمور، منها:
الهمة العالية والإرادة القوية التي نستطيع بها مواصلة السير إلى الله دون توقف أو تردد، بل نرقى, ونتقدم, وننتقل بين مدارج السالكين.
تحديد الأهداف التي نسعى لتحقيقها خلال عام، من تنمية لجوانب القوة، ومعالجة لجوانب الضعف، ولنجعل من شهر رمضان في كل عام وقفة للمراجعة والتقويم والانطلاقة والارتقاء، وصاحب الدعوة لا بد أن يكون له هدف واضح يسعى لتحقيقه, وينطلق من قوله تعالى: {وَابْتَغِ فِيمَا آَتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآَخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} [القصص: 77] وأهدافنا طموحة ومشروعة, وتسعى إلى الجنة، كما يقول عمر بن العزيز: (إن لي نفسًا