ويصبح المسلم في مجمله نجما يهتدى به الحيارى ويسعد به الأشقياء ويُستشفى به المرضى ويفرح به المحزون وينتصر به المهزوم ويُستطعم به الجائع ويُستسقى به الظمآن .. ويصير مأوى لكل حيران وراحة لكل تعبان ودواءا لكل مريض وطريقا لكل سالك ونموذجا مميزا لكل من أراد أن يحيا حياة السعداء ويُختم له من الله بكل قبول ورضاء.
يارب .. يارب .. يارب:
أكرمتنا ببلوغ رمضان وأسعدتنا فيه بالصيام والقيام , فيارب لاتحرمنا من إتمام الشهر علينا وعلى المسلمين جميعا
ونسألنا بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحدا من خلقك أو إستأثرت به في علم الغيب عندك أن ترفع
البلاء والجوع عن المسلمين في الصومال وأن تنزل عليهم سحائب رحمتك اللهم إنا نسألك لهم رزقا دارا، وعيشا قارا , اللهم اقذف في قلوبهم رجاءك، اللهم وما ضعفت عنه قوتهم وقصر عنه عملهم ولم تنته إليه رغبتهم ولم تبلغه مسألتهم ولم يِجرِ على لسانهم مما أعطيت أحدًا من الأولين والآخرين من اليقين والخير العظيم فخُصّ به أهل الصومال وأطعمهم وأسقهم وآوهم وأشفهم وأنزل عليهم فرجك وأصلح أحوالهم وفرّج كربتهم وأزح البلاء عنهم وأرحم أطفالهم وأرحم أطفالهم وأرحم أطفالهم.
(وصلاة وسلاما تامّين أكملين على سيد ولد آدم محمد طب القلوب ودواؤها) .