فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 506

سويد بن مقرن، عن سويد بن مقرن قال: كنا بني مقرن سبعة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لنا خادم، فلطمه أحدنا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"اعتقوه". سكت عنه هو والذهبي.

قلت: الحديث رواه مسلم من طرق وبألفاظ (1658) كتاب (الإيمان) باب (صحبة المماليك وكفارة من لطم عبده) وأقرب ألفاظه: وحدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا شعبة قال: قال لي محمد بن المنكدر: ما اسمك؟ قلت: شعبة، فقال محمد: حدثني أبو شعبة العراقي، عن سويد بن مقرن، أن جارية له لطمها إنسان، فقال له سويد: أما علمت أن الصورة محرمة، فقال: لقد رأيتني وإني لسابع إخوة لي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما لنا خادم غير واحد، فعمد أحدنا فلطمه، فأمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نعتقه.

280 -3/ 298 (5296) قال: وقد حدثناه أبو عبد الله محمد بن علي الصنعاني بمكة، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا عبد الرزاق، عن معمر، عن إيوب، عن أنس بن مالك قال: نعي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل مؤتة على المنبر، ثم قال:"فأخذ اللواء خالد بن الوليد وهو سيف من سيوف الله". هذا حديث عال صحح غريب من حديث أيوب، ولم يخرجاه. كذا قال، وقال الذهبي: لم يسمع أيوب من أنس.

قلت: الحديث أخرجه البخاري في خمس مواضع من طريق إسماعيل بن علية عن أيوب عن حميد عن أنس (2798، 3063) ، ومن طريق حماد بن زيد عن أيوب عن حميد عن أنس (3757، 4262) ، ومن طريق عبد الوارث عن أيوب عن حميد عن أنس (1246) . وأقربهم متنا لما ذكره الحاكم حديث حماد بن زيد عن أيوب عن حميد بن هلال عن أنس رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نعى زيدا وجعفرا وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم فقال:"أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذ جعفر فأصيب، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب - وعيناه تذرفان -"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت