الصفحة 4 من 83

وأخيرًا؛ فإن المحقق يتوجه بالشكر والتقدير للأستاذ الدكتور عبدالرحمن المزيني المدير العام لمكتبة الملك عبدالعزيز العامة الذي أرشده إلى هذا الكتاب وتفضل بتزويده بصورة من نسخة مكتبة شيخ الإسلام عارف حكمت، والأستاذ الدكتور عطية المزيني عميد شؤون المكتبات بالجامعة الإسلامية لتفضله بتزويده بنسخة مصورة من نسخة مكتبة جامعة الإسكندرية، والأستاذ الدكتور راشد بن سعد القحطاني الذي أعانه في تخريج مجموعة من التراجم، والأستاذ مجاور سيد مجاور سكران الذي تفضل بقراءة العمل ومراجعته لغويًّا، والأستاذ السعيد محمد غانم الذي تولى طباعة هذا العمل وإخراجه وصبر على كثرة المراجعة والتصويب، والأستاذ ماجد حسين بكار الذي قرأ العمل قراءة أخيرة واستدرك جملة من الأخطاء التي تم تصويبها.

نص الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، وبعد، فقد أوردت في هذا الديوان ممَّن وقفت عليه من نجباء بني العباس من عالم، ومحدث، وصالح، ورئيس، ما عدا الخلفاء فإني أفردت لهم كتابًا مستقلًا، ورتبت هذا على حروف المعجم، وسميته: رفع البأس عن بني العباس.

فائدة:

رأيت الذهبي في تاريخه يطلق اسم الشريف على كل عباسي، وعلى كل جعفري، كما يطلقه على كل حسني، وحسيني، وقال الحافظ ابن حجر في كتاب الألقاب: الشريف ببغداد لقب لكل عباسي، وبمصر لقب لكل علوي (1) .

حرف الهمزة

إبراهيم بن محمد بن علي بن عبدالله ابن عباس (2) :

المعروف بإبراهيم الإمام، أخو السفاح، والمنصور، يكنى أبا إسحاق عهد إليه أبوه في السر بالإمامة فبلغ خبره مروان الحمار، فأخذه وحبسه مدة بحران، ثم قتله غيلة، فعهد إلى أخيه السفاح، ولما قتل لبس أقاربه السواد حزنًا عليه، وذلك أول ما لبسوه، فصار شعارًا لهم، ذكره العسكري في الأوائل (3) .

روى إبراهيم هذا عن أبيه، وجده، وعن عبدالله بن محمد بن الحنفية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت