إذا لم يكن للاجتهاد مزية ... من الجهل يا ويح العلوم من البخس
وفي نفس السنة عام 1166هـ حضر من القسطنطينية الشيخ أحمد بن صالح الرومي أحد علمائها قاصدًا محمد الأمير ليحل له بعض المشكلات التي عرضت عليه ، ووصل أيضًا إليه الشيخ لطف الرومي وقرأ عليه في البخاري ، كما جاءه علماء زبيد كالشيخ عبد الخالق بن علي المزجاجي و هو من شيوخ الصنعاني فأخذ عنه في الأمهات الست في الحديث .