قريبا!
و قال النووي في (( الخلاصة ) ) (2/ 1043) : إسناده صحيح.
و قال ابن حجر في (( القول المسدد ) )ص:83: رجاله ثقات محتج بهم في الصحيح. قلت: و للحدبث طريق أخرى عن ابن عمر، و لفظه (( دخلَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبره يعني سعد بن معاذ فاحتبس فلما خرج، قيل يا رسول الله! ما حبسك قال: ضمَّ سعدٌ في القبر ضمةً فدعوتُ الله فكشفَ عنه ) ).
أخرجه ابن سعد (3/ 433) قال: أخبرنا محمد بن فضيل بن غزوان؛ و ابن حبان
(رقم:7034) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير؛ و
الحاكم (3/ 228) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة - وهو في (( مسنده ) )- كما في (( إتحاف الخيرة ) ) (3/ 270) ثلاثتهم قالوا: حدثنا ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن مجاهد عن ابن عمر به، و لفظ ابن أبي شيبة: (( اهتز لحب لقاء الله العرش يعني السرير قال: ورفع أبويه على العرش تفسخت أعواده قال ودخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قبره فاحتبس فلما خرج قيل يا رسول الله ما حبسك قال ضم سعد في القبر ضمة فدعوت الله أن يكشف عنه ) ).
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
قلت: عطاء كان قد اختلط، و ابن فضيل ممن روى عنه بعد اختلاطه كذا قال
البوصيري في (( الإتحاف ) ) (3/ 270) و غيره؛ لكن لم أجد من نصَّ على ذلك سوى عبارة أبي حاتم: (( و ما روى عنه ابن فضيل، ففيه غلط و اضطراب، رفع أشياء كان يرويها عن التابعين فرفعه إلى الصحابة ) ) (الجرح 6/ 333) .
قلت: فهي على هذا سالمةٌ من كثرةِ الغَلَطِ و الاضْطِرَابِ، و قد عُلِمَ أنَّ الضَّعيفَ من
حديث المختَلِط: ما أُنْكِرَ عليه بعدَ اخْتِلاطِه.
الحديث الثاني: عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا: (( إن للقبر ضغطة لو كان أحد ناجيا منها نجا سعد بن معاذ ) ).
أخرجه الإمام أحمد في (( المسند ) ) (رقم: 24328) و في (( فضائل الصحابة ) ) (رقم: 1501) و في (( السنة ) )لابنه (2/ 286) ، حدثنا يحيى؛ و إسحاق بن