ويزداد الأمر وضوحًا وإشراقًا بذكر رموز خاصة"كثرة الجِمال""يأتي إليك غنى الأمم"،"غنم قيدار"،"كباش نبايوت","تصعد مقبولة على مذبحي", إشارة إلى يوم النحر بمنى، و"جبل عرفات بمكة"،"الجزائر وسكانها"،"الديار التي سكنها قيدار"،"الرب كالجبار يخرج كرجل حروب وينهض".
4 -وفي سفر حبقوق: [4,3:3] قال نبي العهد القديم:"الله جاء من تيمان، والقدوس من جبل فاران سلاه، جلاله غطى السماوات، والأرض امتلأت من تسبيحه، وكان لمعان كالنور، له من يده شعاع وهناك استتار قدرته". يتنبأ حبقوق بالرسول، والرسالة, وامتداد رقعة الإسلام، فيوضح سلالة نسب الرسول الكريم بمنبت جده إسماعيل عليه السلام في أرض فاران، ثم يتحدث عن امتداد الإسلام حيث تسبح الأرض بحمده قائله: لا إله إلا الله محمدٌ رسول الله، ثم يتحدث عن الركع والسجود الذين يملأون الأرض بحمده وتسبيحه، ثم يتحدث عن الإعجاز للقرآن الكريم.
من هو قيدار؟!
تُبين نصوص الكتاب المقدس أن قيدار رمزٌ للعرب عامة، أبناء إسماعيل عليه السلام. إن الكتاب المقدس على بينة بأن في نسل إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام النبي الخاتم، ومن ثم فإن الكتاب المقدس يحمل كل الدلالات على إثبات نسب هذا النبي الخاتم.
بينما يحاول اليهود بكل الطرق أن يبينوا أن إسماعيل ليس ابنًا شرعيًا لإبراهيم.
والكتاب المقدس يحمل كل الدلالات على بنوة إسماعيل الحقيقية، فضلًا عن كونه بكر إبراهيم, ولم ولن يكون بأي ذريعةٍ يتذرع بها أحبار اليهود ابنًا غير شرعي.
نصوص الكتاب المقدس التي تبين أن قيدار رمزٌ للعرب:"فاعبروا جزائر كتيم، وانظروا وأرسلوا إلى قيدار وانتبهوا جدًا، وانظروا هل صار مثل هذا، هل بدلت أمةٌ آلهةً وهي ليست آلهة، أما شعبي فقد بدل مجده بما لا ينفع، ابهتي أيتها السماوات من هذا واقشعري وتحيري جدًا بقول الرب؛ لأن شعبي عمل شرّين، تركوني أنا"