ثم القضية الأخيرة التي نوقشت في فصل مستقل، كان عنوانه (فصل ختامي في الموقف من المشاركة في هذه المؤتمرات) .
وهذه القضايا المختلفة والمتشعبة في هذه الرسالة استدعت أمورًا، منها:
أ - فرز القضية الواحدة من كل وثيقة مؤتمر، ومن ثم تصنيفها حسب الجانب الذي تتبعه (كالجانب الاجتماعي، أو الصحي، أو الاقتصادي، وهكذا) ؛
وهذا الأمر استدعى مضي وقت طويل لقراءة وثائق المؤتمرات - التي بلغت حوالي خمسمائة وألف صفحة، عدا وثائق الأمم المتحدة واتفاقياتها -، ومن ثم فرز هذه القضايا - خاصة مع تأخر الحصول على بعض الوثائق -.
ب - الرجوع إلى عدد كبير - بلغ أكثر من ستمائة - من المصادر، والمراجع، والصحف والمجلات، في بيان هذه القضايا ومدى خطورتها، والرد عليها من خلال موقف الإسلام منها، هذا بالإضافة إلى التقارير والنشرات والكتب التي تصدرها الأمم المتحدة.
ج - تداخل بعض قضايا البحث مع بعضها الآخر، كتداخل قضية العلمانية مع الحرية - في الباب التمهيدي -، وتداخل قضية التنمية - في الفصل الثاني من الباب الأول - مع عمل المرأة - في الفصل الرابع من الباب الثاني -، وتداخل قضية الحرية - في الباب التمهيدي - مع الحرية الجنسية، والصحة الجنسية والإنجابية - في الفصل الأول من الباب الثاني -، وكذلك مع الأمراض الجنسية - في الفصل الثالث من الباب الثاني -، وتداخل قضية المساواة - في الفصل الأول من الباب الأول - مع مسائل مختلفة في فصول متفرقة من الرسالة: كمسألة القوامة، ومسألة الميراث، ومسألة الحقوق المالية للمرأة، وغيرها من المسائل، وتداخل قضية السلم - في الفصل الثالث من الباب الأول - مع الحقوق السياسية للمرأة - في الفصل الخامس من الباب الثاني من الرسالة -، وغير ذلك من الأمثلة.