والصنعاني [1] والطبري [2] وابن الجوزي [3] والرازي [4] وأبو السعود [5] والألوسي [6] وابن عاشور [7] وغيرهم.
* تحرير المسألة:-
الذي يظهر مما سبق - والله أعلم - أن الآية محكمة وليست منسوخة لأن معناها أن الحكم في الأنفال لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - وليس الأمر في قسمتها مفوضًا إلى رأي أحد، ثم بين تعالى مصارفها بعد ذلك بقوله { * وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى } الآية.
(1) تفسير القرآن للصنعاني، تحقيق د. مصطفى مسلم، مكتبة الرشد الرياض، ط1 1410هـ، [2/250] .
وهو عبد الرزاق بن همام الصنعاني، صاحب المصنفات والتفسير، كان من أوعية العلم، روى عنه الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهم، توفي سنة 211هـ.
ينظر: سير أعلام النبلاء للذهبي 9/563 - وطبقات المفسرين للداوودي ص209.
(2) جامع البيان للطبري 6/175، 176.
(3) نواسخ القرآن لابن الجوزي، تحقيق حسين سليم أسد الداراني، دار الثقافة العربية دمشق، ط1 1411هـ، ص407.
وهو عبد الرحمن بن علي بن محمد الحنبلي، صاحب المصنفات الكثيرة في التفسير والحديث والفقه والوعظ وغيرها، توفي سنة 597هـ.
ينظر: سير أعلام النبلاء للذهبي [21/365] ، طبقات المفسرين للداوودي ص191هـ.
(4) التفسير الكبير للرازي 15/94.
(5) إرشاد العقل السليم لأبي السعود 4/3، فقد صرح بأن الآية محكمة.
(6) روح المعاني للألوسي، دار الفكر بيروت [9/234] .
والألوسي هو: شهاب الدين محمود بن عبد الله الحسيني، مفسر وأديب، من أهل بغداد، توفي سنة 1270هـ.
ينظر: الأعلام للزركلي 7/176.
(7) التحرير والتنوير لابن عاشور 9/25.