-أما العزو إلى المصادر: فقد عزوت المسألة إلى مصدرها الأقدم ما أمكن . فأذكر في الحاشية اسم الكتاب ، وما يُعرف به مؤلفه من اسم أو لقب أو كنية أو نسبة ونحو ذلك ، ثم رقم الجزء ورقم الصفحة ، أو رقم الجزء ورقم المسألة ، وقد أذكر الأمرين معًا .
-لم أسلك الطريقة [الأكاديمية] في ذكر بيانات الكتاب كافة في الموضع الأول الذي تُذكر فيه، مكتفيًا بذكر البيانات في فهرس المصادر والمراجع في آخر الرسالة .
-في حال استفادة مسألة من بعض المصادر بالمعنى لا باللفظ، فإني أقول في أول العزو:انظر ..
-وفي حال الاستفادة مع نوع مخالفة ، أو تعقب ، أو استدراك ، أو إشكال ، فإني أقول: قارن: ....
شكرٌ ودعاء: