الصفحة 22 من 28

وقد أنكر الله على المشركين قتل أولادهم خشية الفقر، لاشتماله على جرائم: جريمة قتل النفس، وجريمة ظن السوء بالله، ودخول الإنسان فيما لا يعنيه مما هو شأن من شئون الله، وكل من قتل النفس وظن السوء بالله والدخول فيما هو من شئون الله وحده جريمة، قال الله تعالى: { وَلَا (#uqe=cFّ) s? أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ ِNed$§fخ)ur } [الأنعام: 151] ، وقال: { وَلَا (#uqe=cGّ) s? أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ ِ/ن.$§fخ)ur إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ $Z"oـ½z # [ژچخ6x. (31) } [الإسراء: 31] ، وقال تعالى: { وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (36) } [الإسراء: 36] ، فمن حدد النسل بإجهاض قد يكون مرتكبًا لهذه الجرائم الثلاث أو لبعضها، ومن حدده بمنع الحمل بوسيلة غير الإجهاض فهو مرتكب لجريمة ظن السوء بالله، وجريمة الدخول فيما هو من شئونه وحده، وكفى بذلك عدوانًا وضلالًا مبينًا."

الثاني: أن طبقات الناس متفاوتة: غني وفقرًا، والطبقة الفقيرة لا تتسع ثروتها لتربية الأولاد تربية تكفل لهم السعادة والهناء، وليس في أموالهم ما ينهض بتعليمهم تعليمًا عاليًا يسمون به وتسمو به أمتهم ومع زيادة العدد تشتد الكارثة ويعجز الأولياء عن القيام بشئونهم تغذية وكسوة وتعليمًا على ما يرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت