الصفحة 2 من 28

{ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ دo4quٹysّ9$# الدُّنْيَا } [الكهف: 46] ، لذا فإن من تزوج ولم يرزق بأولاد فإنه يعمل المستحيل من أجل إنجاب الأولاد، ومن رزق بالبنين فإنه يتمنى أن يكون له بنات، ومن رزق بالبنات فإنه يتمنى أن يكون له بنين، وتلك سنة الله في خلقه، ولن تجد لسنة الله تبديلًا، ولكن الله سبحانه بحكمته وتدبيره قسم بين العباد، ولا راد لقضائه، ولا معقب لحكمه، قال سبحانه: { يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (49) أَوْ ِNكgم_حiru"مf $ZR#uچّ.eŒ وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ زOٹد=tو قَدِيرٌ (50) } [الشورى: 49 ــ 50] ."

الأسباب المهمة لعلاج مشكلة هذا القسم:

السبب الأول: الرضا بالقضاء والقدر والصبر على ذلك:

من المعلوم أن الرضا بالقضاء والقدر من أركان الإيمان الستة، التي لا يتم إيمان عبد إلا بتحقيقها جميعًا، وإن الواجب على المسلم والمسلمة الاستسلام لقضاء الله وقدره والرضا بحكمه سبحانه، والحمد والشكر لعطائه ومنعه، والحذر كل الحذر من التبرم من قسمة الله، فبعض الناس هداهم الله خاصة حينما لا يرزقون إلا بنات يتبرمون من ذلك، وربما آذوا نساءهم، والمعطي والمانع هو الله لحكمة بالغة، فليس ذلك بيد المرأة ولا الرجل، بل المرأة محل الحرث والنسل.

ومن عرف طبيعة الدنيا وما جبلت عليه من الكدر والمشقة والبلاء هان عليه ما يلاقي فيها من أنواع

المكاره والمصائب.

طبعت على كدر وأنت تريدها

ڑڑصفوًا من الأقذار والأكدار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت