2 ـ فإن أنجبت الثانية ولم تنجب الأولى فلا يعيِّرها ولا يعنفها، لأن هذا شيء لا تملكه، وإن لم تنجب الثانية فعلى الأولى ألا تنغص على زوجها ولا تؤذيه، فإن ثبت لها صلاحيتها للإنجاب ولم تنجب معه فلا بأس أن تطلب الفسخ إن رغبت في ذلك، وعلى الزوج أن لا يستعجل في الطلاق، فلربما كانت الزوجة الثانية مفتاح للإنجاب، وغالبًا يكون الإنجاب للأولى والثانية، وهذا مجرب.
3 ــ إذا لم يكتب لكما الإنجاب فإياكما واليأس والقنوط فذلك ليس من صفات المؤمنين، وعليكما بالدعاء فقد قال @:"الدعاء هو العبادة"ولنذكر شروط الدعاء المستجاب فإن الله لا يقبل إلا الطيب لقوله @:"إن الله طيب ولا يقبل إلا طيبًا"ويحرص الداعي أن يكون على تقوى من الله، لأن التقوى سبب الفوز في الدنيا والآخرة، قال سبحانه: { إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ } [المائدة: 27] .
4 ــ اغتنام الأزمان الفاضلة والأماكن المعظمة التي تضاعف فيها الحسنات وتتنزل فيها الرحمات كالمسجد الحرام والمشاعر المقدسة، وإدبار الصلوات والثلث الأخير من الليل وفي رمضان وقبل إفطار الصائم وغير ذلك.
5 ـ تقديم حمد الله والثناء عليه والصلاة والسلام على رسوله بين يدي الدعاء، فهو أحرى بالإجابة.
6 ــ أن يدعو الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العليا { وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ 4سo_َ،ctu:$# cnqممoٹ$$su بِهَا } [الأعراف: 180] .
7 ــ أن يعزم المسألة ويوقن بالإجابة، فإن الله تعالى لا مكره له، ولا يتعاظمه شيء.
8 ـ أن يُكرر الدعاء ويلح فيه، فإن الله يحب الملحين في الدعاء، قال ابن مسعود: كان # إذا دعا دعا ثلاثًا، وإذا سأل سأل ثلاثًا.
9 ــ ألا يدعو المسلم بإثم ولا قطيعة رحم.
تحذير وتنبيه هام: