[ ولقد أرسلنا نوحا ] [1] والذي في صحيح البخاري بعد كتاب الأنبياء باب خلق آدم وذريته ولكن ليس فيه أو بعده باب قول الله تعالى: [ وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ] [2] ، وفيه عشرة أحاديث ، وبعده باب الأرواح جنود مجندة ، وفيه حديث معلّق ، ويليه قول الله تعالى: [ ولقد أرسلنا نوحا ] ، وآخره ما ذكر عن بني إسرائيل مائة وأحد عشر حديثا ، أخبار بني إسرائيل وما يليه ستة وأربعون حديثا ، المناقب وفيه علامات النبوة مائة وخمسون حديثا ، فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مائة وخمسة وستون حديثا ، بنيان الكعبة وما يليه من أخبار الجاهلية عشرون حديثا ، مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته إلى ابتداء الهجرة ستة وأربعون ، الهجرة إلى ابتداء المغازي خمسون حديثا ، المغازي إلى آخر الوفاة أربعمائة حديث واثني عشر حديثا ، فانظر إلى هذا التفاوت العظيم بين ما ذكر هذا الرجل ، والذين اتّبعوه عليه ، وبين ما حررته من الأصل ، التفسير خمسمائة وأربعون ، قلت: ... بل هو أربعمائة وخمسة وستون حديثا من غير التعاليق والموقوفات ، فضائل القرآن أحد وثمانون حديثا ، النكاح والطلاق مائتان وأربعة وأربعون حديثا ، قلت: ويحتاج هذا الفصل أيضا إلى تحرير ، فأمَّا النكاح وحده فهو مائة وثلاثة وثمانون حديثا ، والطلاق ومعه الخلع والظهار واللعان والعِدد ثلاثة وثمانون حديثا ، النفقات اثنان وعشرون حديثا ، انتهى .
(1) هود 25 ، المؤمنون 23 ، العنكبوت 14 ، الحديد 26
(2) البقرة 30