الصفحة 2 من 13

... قال الشيخ محيى الدين: وقد رأيت أن أذكرها مفصلة ، لتكون كالفهرسة [1] لأبواب الكتاب ، ولتسهيل معرفة مظان أحاديثه على الطلاَّب ، قلت ، ثم ساقها ناقلًا لذلك من جواب كتاب المُتقن لأبي الفضل ابن طاهر ، بروايته من طريق أبي محمد عبد الله بن أحمد بن حَمُّويه السرخسي ، قال: عدد أحاديث البخاري بدء الوحي خمسة أحاديث ، قلت: بل هي سبعة أحاديث ، وكأنه لم يعدّ حديث الأعمال ، ولم يعد / حديث جابر في أول ما نزل ، 2 أ

(1) كتبت: الفرهسة ، وأظن أنه يعني ما أثبتناه ، والفِهْرِس، بالكَسر، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقال اللَّيْثُ: هو الكِتَاب الَّذِي تُجْمَعُ فيه الكُتُب، قال: وليسَ بعَرَبيٍّ مَحْضٍ، ولكنَّه مُعَرَّبٌ، وقالَ غيره: هو معَرَّبُ فِهْرِسْت. وقَد اشْتَقُّوا منه الفِعْلَ فقالوا: فَهْرَسَ كِتَابَهُ فَهْرَسَةٌ، وجَمْعُ الفَهْرَسَةِ فَهَارِس. تاج العروس ( ف هـ ر س )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت