عليه وسلم - ـ لم يدر على ما هو منه إذا لقي الله عز وجل"وإسناده على شرط الصحيح وأخرجه ابن وضاح في كتاب البدع له من طريق ابن وهب وكذلك الخطيب البغدادي الفتية والمتفقة من طريق الوليد بن مسلم , وقال الدارمي أيضًا:- أخبرنا أبو الصلت قال حدثنا زهير عن جعفر بن برقان قال حدثنا ميمون بن مهران قال:- كان أبو بكر رضي الله عنه إذا ورد عليه الخصم نظر في كتاب الله تعالى , فإن وجد فيه ما يقضي بينهم قضى به , فإن لم يكن في الكتاب وعلم من رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ في ذلك الأمر سنة قضى بها فإن أعياه خرج فسأل المسلمين وقال:-"أتاني كذا وكذا فهل علمتم أن رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ قضى في ذلك بقضاء ؟ فربما اجتمع إليه النفر كلهم يذكر من رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ فيه قضاء فيقول أبو بكر:- الحمد لله الذي جعل فينا من يحفظ على نبينا فإن أعياه أن يجد فيه سنة من النبي ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ جمع رؤوس الناس وخيارهم فاستشارهم فإذا اجتمع رأيهم على شيء قضى به"ورجا له رجال الصحيح إلا أنه منقطع , لأن ميمون بن مهران لم يدرك أبا بكر, لكنه مشهور عند أهل العلم رحمهم الله تعالى, وعن جابر بن زيد رحمه الله تعالى أن ابن عمر لقيه في الطواف فقال له:- يا أبا الشعثاء إنك من فقهاء البصرة فلا تفت إلا بقرآن ناطق أو سنة ماضية فإنك إن فعلت غير ذلك هلكت وأهلكت"وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقول:ـ"أتى علينا زمان لسنا نقضي ولسنا هنالك وإن الله قد قدر من الأمر أن بلغنا ما ترون , فمن عرض له قضاء بعد اليوم فليقض فيه بما في كتاب الله فإن جاءه ما ليس في كتاب الله فليقض بما قضى به رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ فإن جاءه ما ليس في كتاب الله ولم يقض به رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ فليقض بما قضى الصالحون ولا يقول إني أخاف وإني أرى فإن الحرام بين والحلال بين وبينهما أمر مشتبهات"