فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 246

وسمعت من سماحتكم بأنّ قوله تعالى"الطيبات للطيبين"يدل على أنّ عائشة زوجة كانت طيبة لكون النبي من الطيبين.

ماذا يقول سماحة الاستاد في توجيه هذه الآية وما في قوله تعالى"ضرب الله مثلًا للذين كفروا إمرأة نوح وإمرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا ... وقيل ادخلا النار مع الداخلين".

هل نوح النبي لم يكن طيبًا وكذلك لوط؟

وقد أشرتم في مطاوي كلامكم: بأنّي أعتقد أنّ تسعون بالمائة ما في الكافي عن الصادق كذب.

وكيف يمكن الوفق بين كلامكم هذا مع ما قال الذهبي: فلو ردّ حديث هؤلاء (الرواة الشيعة) لذهب جملة من الآثار النبوية وهذه مفسدة بيّنة. ميزان الاعتدال: 1/ 56 سير أعلام النبلاء: 1/ 59 تهذيب الكمال: 2

نشكركم لو كنت أزور كلامكم هذا مستدلًا بأدلة قاطعة قانعة.

أبو مهدي محمد الحسيني القزويني

(تنبيه: توجد عبارات فيها ركاكة تركتها كما هي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت