الله - عز وجل - يقول: يا محمد بلِّغ الناس أنَّك لا تعلم الغيب.
ويقول تعالى: إنَّه عالم الغيب لا يأذن ببعضه إلا للرسل ولم يذكر من سميتموهم بالأئمة!! إلاَّ إذا استدركتم على الله - عز وجل - على حسب المنهج الشيعي كما سيأتي!!
وكتاب الكافي يقول خلاف ذلك؟!! فمن الصادق يا تُرى؟! استغفر الله.
فأيهما أفضل يا تُرى؟! كتاب مادته الوحي الإلهي (القرآن والسنة الصحيحة) التي تتحدث عن مسائل الإيمان والإسلام والجهاد ونحو ذلك.
أو كتاب مادته عن أشخاص نُصبوا أئمة وأعطوهم صفات الإله فلا تكاد تجد في غير المسائل الفرعية إلاَّ الحديث عن الإمامة والأئمة ... والله المستعان.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
11)قلتم: (فلا يصح الاعتماد في نقل بعض الدواهي ونسبتها إلى الشيعة استنادًا على من تقدَّم من مخالفيهم من دون الرجوع في معرفة أقوال الإمامية إلى علمائهم وأخذ مذهبهم في الأصول والفروع من مؤلفاتهم) .
قلت: نعم نحن نُؤكد على هذا المنهج وها نحن كما ترى لم ولن ننقل عن غير مؤلفات الشيعة!
ــــــــــــــــــــــــــــــ
12)قلتم: (ومن الغرائب أحمد أمين المصري كتب في كتابه"فجر الإسلام":(أنَّ التشيُّع كان مأوى يلجأ إليه كل من أراد هدم الإسلام) وبعد انتشار كتابه عُوتب فاعتذر بعدم الاطلاع وقلة المصادر) [فجر الإسلام/33] .
قلت: إنَّ قول أحمد أمين هذا يقول بمعناه كثير من العلماء قديمًا وحديثًا وذلك لأنَّ منهج تعامل الشيعة مع الإسلام يُؤدي إلى إلغاء الإسلام ويتبيَّن ذلك بما يلي:
أ) طعنت الشيعة في عدالة الصحابة ـ إلاَّ أربعة أشخاص ونحوهم كما سيأتي بمشيئة الله تعالى ـ وهذا الطعن يُشكِّك في أمانة الصحابة ولهذا فكل ما رووه غير موثوق به بناءً على ذلك.
والإسلام:"قرآن"و"سنَّة".
ب) والقرآن قد صرَّح قرابة ثلاثين عالمًا من علماء الشيعة الإمامية بأنَّه مُحرَّف وناقص وذلك يعني أنَّ القرآن غير موثوق به وهذه أسماؤهم:
1 -الفضل بن شاذان النيسابوري المتوفي عام"260هـ"قال في كتابه"الإيضاح /112 - 114/"باب: ذِكر ما ذهب من القرآن.
وأورد روايات من كتب السنَّة ـ أساء فهمها ـ قرر بها نقصان القرآن وأكَّد النوري الطبرسي أنَّه يقول بتحريف القرآن.
2 -فرات بن إبراهيم الكوفي من علماء القرن الثالث فقد روى بسنده في تفسيره أنَّ أبا جعفر يقرأ هذه الآية: (إنَّ الله اصطفى آدم ونوحًا وآل إبراهيم"وآل محمد"على العالمين) وأورد عدة آيات على هذا المنوال/1/ 48018/.