فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 246

والحسن يتخلى عن الإمامة وهو معصوم ويتخلى عن ركن من أركان الإيمان حفاظًا على حياته كما زعموا.

أيليق بإنسان من بيت النبوة يعتقد أنَّه وصي من الله - عز وجل - وهي مرتبة نبوية لو صحت ثمَّ يتنازل حفاظًا على حياته ونحن نرى التاريخ مملوءًا بمن ثبت على دينه حتَّى قتل في سبيل الله وهم ليسوا بأنبياء ولا بأوصياء معصومين!!

فهذا الخميني ثبت على عقيدته وأوذي وأخرج ثمَّ رجع منتصرًا إذن الخميني خير من وصي رسول الله - معاذ الله ...

11 -منهج أهل السنَّة في قبول الروايات منهج حازم فإنَّهم قد دونوا تراجم جميع الرواة وحكموا عليهم من خلال مروياتهم فما قبله ميزان الجرح والتعديل قبلوه وما خالفه ردوه وهذه قاعدة من خالفها أعادوه إليها.

ولا يوجد لدى أهل التشيع مثل ذلك.

وبإمكانك أن تأخذ عددًا من أول أي كتاب من كتب التراجم لدى أهل السنَّة وعددًا مماثلًا من كتب التراجم عند الشيعة وقارن بين المعلومات المدونة عندهما ..

وأنت (محدث) وابحث: (متجردًا) .

وفيما يلي مقارنة:

أ) تهذيب الكمال عند أهل السنة:

أحمد بن إبراهيم الموصلي .. كنيته .. بلده.

-أسماء شيوخه أورد أكثر من عشرين راويًا:

أسماء تلاميذه كذلك

ثمَّ درجته

وهكذا كل راوٍ تقريبًا إلاَّ النادر.

ب) أمَّا في كتاب مجمع الرجال عند الشيعة:

أول راوي فيه:

آدم بن إسحاق بن آدم له كتاب أخبرنا به عدة من أصحابنا

عن

فلا شيوخ ولا تلاميذ ولا درجة

والثاني: (آدم بن إسحاق) كذلك وفيه أنَّه ثقة ولم يذكر شيوخه

وفي الحقيقة من يطلع على المنهجين بعين الإنصاف يرى البون شاسعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت